قال مصدر بالمؤسسة الحكومية المعنية بتجارة الحبوب في سورية الثلاثاء ان بلاده ألغت صفقة لبيع 200 ألف طن قمحا من محصول عام 2013 الى تجار عراقيين من القطاع الخاص في ظل تأجج الصراع في البلدين الذي عرقل نقل القمح.واتفق على الصفقة في مناقصة طرحت في يونيو قبل أيام من سيطرة مقاتلي تنظيم داعش على مساحات شاسعة من العراق في هجوم خاطف.ومازال القمح مخزونا في صوامع بمدينة الحسكة في شمال شرق سورية على مسافة 50 كيلومترا فقط من الحدود مع محافظة نينوى بشمال غرب العراق والتي اجتاحها تنظيم داعش في يونيو.
وقال مصدر من المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب (حبوب) في سورية لرويترز «تسبب الوضع الأمني وسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على المنطقة في استحالة تنفيذ الصفقة واضطررنا لالغائها».وقال المصدر ان المؤسسة أمهلت التجار شهرا لمحاولة نقل القمح لكنهم عجزوا عن اتمام الصفقة، وكانت حبوب قالت انها باعت 100 ألف طن من القمح اللين ومثلها من القمح الصلد من محصول 2013 الى تجار عراقيين من القطاع الخاص في يونيو. وتم بيع القمح بسعر 206 يورو للطن على أساس التسليم على ظهر الشاحنة .
ورغم الغاء الصفقة ترددت أنباء عن قيام مقاتلي تنظيم داعش بتهريب قمح سوري الى العراق.وقال حسن نصيف التميمي رئيس الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية التعاونية في العراق الشهر الماضي ان المقاتلين هربوا بعض محصول القمح السوري الى العراق لبيعه للحكومة العراقية بأسعار أعلى.وجاء تحرك سورية لبيع بعض القمح مفاجئا حيث يتوقع خبراء هبوط محصولها من القمح لعام 2014 الى نحو ثلث مستواه قبل الحرب.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
