يبحث الاتحاد الأوروبي غداً الإثنين، فكرة تعليق العمل بحرية الحركة بين دول الاتحاد المعروف بنظام الشنغن لمدة عامين، وذلك بموجب إجراءات الطوارئ.
ومن المنتظر أن يلتقي الإثنين، وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في أمستردام لمناقشة إجراءات الطوارئ التي تسمح للدول بإعادة العمل بنظام الرقابة الحدودية لمدة عامين.
وفي حين تسمح قوانين الشنغن بممارسة الدول لسلطاتها، فإنه قد يصار إلى تصعيدها بشكل غير مسبوق، منذ التوصل إلى الاتفاقية التي تسمح لمواطني 26 دولة بحرية الانتقال قبل 30 عاماً.
وقد يبدأ العمل بالإجراءات الجديدة مع انتهاء قرار فترة الشهور الستة بالتحقق من جوازات السفر الذي كانت قد تقدمت به ألمانيا.
وينبغي على المفوضية الأوروبية أن توافق على أنه “يوجد تقصير دائم وخطير” على الحدود الخارجية لمنطقة الشنغن من أجل تفعيل الإجراءات الجديدة.
وقالت المتحدثة باسم رئيس الاتحاد الأوروبي نتاشا بيرتود “هذه الاحتمالية قائمة، والمفوضية مستعدة لاستخدامها عند الضرورة“.
وكانت الدول الأعضاء ألقت باللوم على اليونان لعجزها عن تسجيل مئات الآلاف
جريدة الحقيقة الإلكترونية
