وأضاف ‘الأمور أصعب مما يتصورون (الإسرائيليين) وبالتأكيد فإن الناس سيثورون ولن يسمحوا بمنعهم من الوصول إلى أماكن عملهم، وإلى أماكن عبادتهم ومدارسهم ومستشفياتهم وأقاربهم’.
وتابع ‘أعتقد أنه سيكون لهذا المخطط تداعيات خطيرة فهو سيوصل الفلسطينيين من سكان القدس إلى حائط مغلق، وهو ما سيكون من شأنه تأجيج الأوضاع في المدينة’.
وكان زعيم المعارضة الإسرائيلية، يتسحاق هرتسوغ، أعلن الشهر الماضي، عن خطة لعزل 28 حياً في القدس، وضمها إلى الضفة الغربية بغرض تحقيق أغلبية يهودية في المدينة.
ولاحقاً نشر سياسيون وعسكريون إسرائيليون، برئاسة الوزير السابق، حاييم رامون، خطة لضم معظم أجزاء القدس الشرقية إلى الضفة الغربية باستثناء البلدة القديمة وبعض الأحياء القريبة الملاصقة لها.
وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن ما يزيد عن 300 ألف فلسطيني يعيشون في القدس الشرقية، فيما تتحدث المخططات الإسرائيلية عن التخلص من 200 ألف منهم ووضعهم تحت مسؤولية السلطة الفلسطينية.
وعلى الرغم من ضم إسرائيل للقدس الشرقية، بعد احتلالها عام 1967 إلا أن قانون البلاد يصف سكان المدينة الفلسطينيين بـ’المقيمين’ وليس مواطنين، ما يجعلهم عرضة للطرد في أي وقت.
وقال الحسيني، إن ‘الإسرائيليين لا يريدون أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية’.
واستطرد بالقول: ‘من ناحيتنا فإنه لا سلام إلا في حال كانت القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، وستفشل هذه المخططات تماماً كما فشلت عشرات المخططات الإسرائيلية الأخرى منذ العام 1967’.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
