الرئيسية / عربي وعالمي / “داعش” يقتل سورية في تدمر رفضت ارتداء النقاب

“داعش” يقتل سورية في تدمر رفضت ارتداء النقاب

بعد تحرير مدينة تدمر السورية من سيطرة داعش، بدأ السكان يتحدثون عما مروا به من تجارب مؤلمة تحت حكم تنظيم داعش، ومن بينهم، بدرية السيدة الستينية، التي خرجت من المدينة في يوم 30 مايو، لتعيش في حمص.

وتقيم في مدرسة مهجورة في بابا عمرو، في حين رفضت ابنتها فاطمة، 40 عام، الخروج من تدمر، وكانت تعرب دائما عن رفضها لتعاليم داعش، وماتفرضه من قوانين متشددة.

قالت بدرية لصحيفة باري ماتش الفرنسية “كانت ابنتي تقول على الدوام بأن النقاب ليس جزءًا من الاسلام، وكانت ترفضه دوما”، وتضيف بدرية” لقد استمرت تقول هذا الكلام حتى مع وصول داعش واحتلالهم للمنطقة، وكانت النتيجة وخيمة فقد اعدموها”.

كانت فاطمة حاصلة – بحسب والدتها- على شهادة بكالوريوس في الرياضيات والفيزياء، وكانت ترفض أن يتحكم الدواعش في لباسها، وفي مرة كانت تسير في الداعش فاعتقلوها بتهمة السير مكشوفة الوجه، ثم تم تقديمها للمحاكمة وأطلقوا عليها النار في الملعب المجاور، وهكذا انتهت حياتها.

وكانت بدرية بحسب الصحيفة، امرأة شجاعة فقد ذهبت من حمص إلى تدمر لتبحث عن مصير ابنتها، وظلت تتردد على الدواعش حتى جاءها أحدهم بورقة مختومة قيل فيه أن فاطمة أعدمت لرفضها الانصياع للقوانين وتم قتلها.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*