وأشار المسؤول الروسي في تصريحات لوكالة إنترفاكس إلى أن الطيران الروسي لا يستهدف قوات المعارضة المعتدلة المشاركة في العملية السياسية، لكنه يهدف بضرباته لتدمير تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة في حلب، حسب تعبيره.
وطالب غاتيلوف المعارضة بعدم إعاقة هذه العملية، كما أكد أن العمليات العسكرية الروسية تُجرى بالتنسيق مع الجانب الأميركي.
غضب دولي
وفي مقابل الموقف الروسي أعربت الخارجية الأميركية عن غضبها وانزعاجها من الغارة التي استهدفت المستشفى واعتبرتها مقصودة على ما يبدو، ودعت روسيا إلى الضغط على نظام دمشق لوقف مثل هذه الهجمات.
من جانبه، أدان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت هجمات النظام السوري وحلفائه على المدنيين بحلب، وأعرب عن ‘قلقه الكبير’ إزاءها، وطالب بحماية العاملين في المجال الطبي.
ودعا الوزير الفرنسي المجتمع الدولي إلى ‘حشد جهوده من أجل ممارسة ضغوط على النظام تجاه التزامه بـوقف إطلاق النار’، مطالبا مجلس الأمن الدولي بالتحرك بشكل فوري وتطبيق القرار الأممي رقم 2254 الذي ينص على انتقال سياسي في سوريا.
كما طالبت بريطانيا روسيا بالضغط على نظام الأسد، وحملته مسؤولية إخفاق محادثات السلام التي عقدت أخيرا في جنيف.
وفي السياق أيضا، أعربت إيطاليا عن ‘قلقها’ من ‘القصف العشوائي’ الذي يقوم به طيران النظام، فضلا عن الأوضاع الإنسانية ‘المأساوية’ في بعض المناطق الخاضعة للحصار من قبل النظام.
ودعا المتحدث باسم الحكومة الألمانية روسيا إلى بذل جهود لحماية وقف الأعمال العدائية، ودعم المرحلة السياسية للحيلولة دون فشلها، وأشار ستيفن سيبرت إلى أن
‘النظام ما زال يمارس سياسة التجويع الممنهجة، وحرمان الشعب من الخدمات الطبية، وهذا يعني انتهاكا صارخا لـلقانون الدولي’.ا
جريدة الحقيقة الإلكترونية
