الرئيسية / عربي وعالمي / المرأة السعودية في 2030

المرأة السعودية في 2030

بعد الإعلان التاريخي للمملكة العربية السعودية والتحول في بعض الخطط المستقبلية أين سترى المرأة السعودية نفسها في رؤية 2030 ليكون لها واقع وموقع أفضل في هذه الخطة المحددة الزمن!
في العشر سنوات الماضية استطاعت النساء السعوديات أن يضعن لهن بصمات عدة في المجتمع بما قمن به من جهود ملموسة لتغيير ما رأوه مستحقاً للتغيير في محيطهن وبما تصل له حدود استطاعتهن لا قدراتهن بكل تأكيد.
لن أسرد أسماء ففي جعبتي الكثير مما يجعل من السرد أمراً صعباً لكني سأنوه بأماكن بصماتهن. في العمل الخيري وما حققته كثير من الرياديات في الجمعيات الخيرية من نجاحات وتطوير في طبيعة العمل الخيري بعد أن تولوا إدارة العديد من الجمعيات الخيرية وما أضافوه على طبيعة العمل الخيري من إنتاجية وتميز يُشار له بالبنان وما أنجزته المرأة السعودية في العديد من الجمعيات الخيرية من نقلة نوعية في العمل الخيري متمثلاً في الأسر المنتجة والعمل التطوعي وأثره المباشر وغير المباشر على المجتمع السعودي ففي العديد من المجالات أثبتت قدرتها وتمكنها من خلق حلول عملية أكثر فاعلية لحل المشكلات والتحديات التي تواجه المجتمع وأهمها الفقر.
ما حققته المرأة السعودية في البحث العلمي وما قدمته من إنجازات يعطيها الأولوية لتكون الأقرب والأكثر قرباً مما تطمح الوصول له المملكة العربية السعودية في 2030.
لا يمكن أن تخذل المرأة السعودية رؤية حكومتها وهي التي أنجزت ولا تزال تترقب لتفتح لها مجالات أوسع تحقق ما رمت له خطة التحول الاقتصادية التي تبنتها المملكة العربية السعودية. خصوصاً بعد أن حررها التطور الكبير في مجال الاتصال والتواصل الاجتماعي ومكنها من التواصل مع والوصول لمحيطات أبعد لتحقق من خلال ذلك التطور إنجازات شخصية لها ولمجتمعها ممثلاً في مشاريع صغيرة متنوعة فيها من الإبداع والتميز ما لا يقدر على إنكاره أحد ومشاريع متوسطة وأُخرى كبرى ما جعل لها بصمة واضحة محلياً وخارجياً.
المرأة السعودية في 2030 أمام تحديات كبرى لتتفوق على بيئتها المحلية لتتفوق على إخوتها الرجال في مدينتها وبلدها ولتتفوق على شقيقاتها في الخليج وفي العالم العربي ولتحقق إنجازات لها كبرى في العالم أجمع.
بهذه الروح وبهذا الشغف يجب أن تحدد السعوديات أهدافهن ليواكبن الرؤية الوطنية في ٢٠٣٠ وليقمن بدور ريادي في التنمية الوطنية.
لا مجال للتباطؤ فساعة العمل قد بدأت ومسيرة التنمية توجه بوصلتها لاتجاهات أخرى أكثر مرونة وتقبلاً لريادة السعوديات فيها روح التنافس هي الدافع الأول وإثبات القدرة على الكفاءة هو الأساس لتتمكن المرأة السعودية ويصبح لها دور أكثر فاعلية وتأثيراً في اقتصاد بلدها وتنمية مجتمعها.
شروق الفواز.. كاتبة سعودية

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*