دعا السفير الفلسطيني لدى البلاد رامي طهبوب العرب الى زيارة بلاده لدعم الصمود في مواجهة العدو الصهيوني، فضلاً عن زيارة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، لافتاً إلى أن هذه الزيارة ليست تطبيعاً، لا سيما في ظل الظروف الحالية.
وقال طهبوب خلال الحلقة النقاشية التي أقيمت امس الأول تحت عنوان «حقوق الإنسان الفلسطيني في ذكرى النكبة»: لا أحد ينسى دور الكويت في تأسيس وانطلاق الثورة الفلسطينية على أراضيها وسماحها للسلطة الفلسطينية بممارسة عملها السياسي.
ومن جهته، أكد رضي القطري الالتزامات الخليجية في دعم حركات التحرر من الكيان الصهيوني، وتعزيز القضية الفلسطينية واستحضارها في المناهج التربوية والتعليمية.
وأضاف: يجب تكثيف الحملات الإعلامية الشعبية للتذكير بالقضية الفلسطينية، واستحضار مواقف العز لشعوب الخليج في نصرتها.
تحرُّك مطلوب
وبدوره، قال الناشط السياسي ناصر العبدلي ان التحرك مطلوب ومهم جدا لجعل القضية الفلسطينية ساخنة، على الرغم من الظروف التي تمر بها الدول العربية من صراعات طائفية ومذهبية، مؤكدا ان هناك تقصيرا من جانب الحكومات.
وأضاف ان القضية الفلسطينية ليست قضية علم وأرض وحكومة ورئيس، إنما قضية صدام حضاري بين الأمة الإسلامية والصهاينة بشكل عام.
ومن جانبه، قال الناشط هادي رسول ان «الهولوكست» من المصطلحات التي اختيرت بعنايةه من قبل النازيين لمنح فعلهم الاجرامي، مؤكدا ان الكيان الصهيوني استخدم هذه الجريمة التاريخية ليمارس تنكيلا مضاعفا بحق شعب آخر، وهو الشعب الفلسطيني.
أما استاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د.شفيق الغبرا فذكر أن قضية الهوية في غاية الأهمية، وهي قضية مركّبة، مؤكداً أن الحضارة الإسلامية هُزمت، وأصبح هناك جرح عميق، كما أن الطوائف المسيحية جرحت كذلك، في عروبتها.
واضاف: ان بعد 68 عاما على النكبة التي وقعت عام 1948 ما زالت القضية الفلسطينية عنصرا محركا ومؤثرا، فعلى الارض الفلسطينية يوجد اليوم من الفلسطينيين أضعاف ما كان موجودا
جرائم إسرائيل
قال القس عمانويل غريب إن الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني مستمرة منذ عام 1948، وتجب معاقبة اسرائيل على جرائمها، مبيناً أن الشعب الفلسطيني تعرّض لكل الانتهاكات والجرائم منذ 68 عاماً.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
