وصف مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل المملكة بوطن استثنائي في العالم بخصوصيتها، وأضاف في هذا الشأن: «إذا لم يكن هناك خصوصية؛ فلن تكون المملكة العربية السعودية؛ لأنها الدولة الوحيدة في العالم التي دستورها القرآن والسنة، ولا تستطيع أن تطبق في المملكة كل ما يطبق في الخارج، فأنت هنا وكيانك وخططك ومشروعك مبنيّ على المبادئ والقيم الإنسانية للإنسان السعودي والمسلم».
وقال: «الله عز وجل ميّزَ الإنسان السعودي في المملكة أن جعله بجوار الحرمين الشريفين، والإنسان الذي يستقبل ضيوف الرحمن ويطهر البيت لهم، وينظم الرحلة الإيمانية لملايين البشر بأداء مناسك الحج»؛ مشيراً إلى معجزة زمزم التي نغفل عنها، قائلاً: «فلماذا نلغي وننكر هذا التميز؟ لذلك يجب أن تكون كل خططنا ومشاريعنا وتعليمنا واقتصادنا ومجتمعنا يُبني على المبادئ الإسلامية في القرآن والسنة»، مؤكداً أن أمله في الدنيا أن يرى المملكة نموذجاً يُحتذى به في العالم الإسلامي.
وأفصح: ««يسكن فؤادي المملكة منذ أن كنت طفلاً، وعشقي السعودية وأرضها وسماؤها منذ أن كنت طالباً، وكانت كل هواجسي كيف أخدم هذه البلاد وهذه الأرض وأقدم لها حياتي».مشروع إسلامي
وتابع: «لسنا مضطرين لأن نُرضي خلق الله ونكفر ونجحد المزايا التي وهبنا الله، هل نرضي المخلوق لنغضب الخالق»؛ مؤكداً أن المشروع الإسلامي هو أمانة في عنق الإنسان السعودي، وهو رسالة من رب العالمين قبل بها هذا الإنسان عندما شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله؛ فليحمل الإنسان السعودي هذه الأمانة بكل أمانة ويخش الله ولا يخشَ خلق الله.
وتَسَاءل: «إذا كان قائدنا وملكنا لقبه خادم الحرمين الشريفين؛ فلماذا نحن نتخلى عن المبادئ الإسلامية وقيمنا ومبادئنا في سبيل إرضاء أناس لا دين لهم أو يخالفوننا في ديننا»، مؤكدا: «لو تخلى العالم أجمع عن الإسلام فلن تتخلى المملكة -إنساناً ومكاناً- عن الإسلام، وسنعيش ونبقى ونموت على دين الإسلام إن شاء الله».
غاب نور الشعراء بإعلان الفيصل اعتزاله المجال، وعلل سموه ذلك بحسب ما قاله في البرنامج: «يبقى الشعر عندي هواية مثل باقي الهوايات التي تخليت عنها في حياتي كممارسة كرة القدم وركوب الخيل، وهذا الأمر له علاقة بمراحل عندي، ولأنني وجدت أني لم أستطع أن أقدم فيه الجديد فتركت الساحة، فطالما أنها هواية فأنا أتوقف عنها إذ لم تعد لديّ إمكانية لتطويرها أو تقديمها أفضل مما كانت».
جريدة الحقيقة الإلكترونية
