أكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فائز السراج التزامه بدعم مسار الوفاق والمصالحة مع جميع الأطراف الليبية مشددا على أنه لن يكون هناك إقصاء أو تهميش لأي طرف.
وقال السراج في تصريح صحفي أوردته وكالة الأنباء الليبية اليوم الاثنين إن المجلس الرئاسي لن يتوقف عن دعم مسار الوفاق والمصالحة مع الجميع مضيفا أنه “يجب ألا نجعل دماء أبنائنا الذين ضحوا ويضحون بحياتهم كل يوم من أجل أن نعيش وأولادنا حياة كريمة دماء رخيصة تذهب سدى”.
وطالب ب”دعم الاتفاق السياسي وروح الوفاق وما تم التوقيع عليه وهي الأرضية التي ننطلق منها جميعا ولا رجوع للخلف عنها” معربا عن الشكر لرئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر وأعضاء البعثة الأممية على الجهود الذي يبذلونها من أجل المساعدة في حل الأزمة الحالية.
وحول اللقاء الذي عقده مع أعضاء الحوار السياسي بتونس يومي السبت والأحد الماضيين أكد السراج أنه “كان مثمرا وإيجابيا جدا” داعيا إلى العمل على إيجاد حلول سريعة لمعالجة الصعوبات التي تواجه تنفيذ الاتفاق السياسي.
في هذه الأثناء انطلق في تونس اليوم الاثنين الاجتماع الأمني الذي أعلنت عنه الأمم المتحدة استكمالا لجلسات الحوار الليبي بمشاركة المبعوث الأممي مارتن كوبلر ورئيس قسم الأمن بالبعثة الأممية الجنرال الإيطالي باولو سيرا وعشرات الضباط وفق ما ذكرت وسائل إعلام ليبية.
يذكر أن أعضاء الحوار السياسي الليبي بدأوا السبت الماضي اجتماعا تشاوريا في العاصمة تونس برعاية الأمم المتحدة لبحث سبل تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي وتشكيل جيش ليبي “موحد” وإنهاء حالة الإنقسام التي تعاني منها بلادهم منذ الإطاحة بحكم العقيد معمر القذافي عام 2011.
ووقع أعضاء الحوار الليبي في شهر ديسمبر الماضي بمدينة (الصخيرات) المغربية اتفاقا برعاية الأمم المتحدة انبثقت عنه حكومة الوفاق الوطنية قبل أن تتولى مهامها من العاصمة طرابلس لكنها لا تزال تواجه رفضا من عدة أطراف متمركزة في شرق ليبيا.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
