قال المدير التنفيذي لشركة (سبائك الكويت) لتجارة المعادن الثمينة رجب حامد اليوم الاحد ان أونصة الذهب انخفضت خمسة في المئة لتبلغ 1251 دولارا في نهاية تعاملات الاسبوع الماضي.
وأضاف حامد في تصريح صحافي ان الذهب وبقية المعادن الثمينة واجهوا أكبر هبوط خلال العام الجاري حيث هبطت الفضة بنسبة 9 في المئة والبلاتنيوم 5.3 في المئة والبلاديوم 7.7 في المئة.
وعزا تراجع الذهب إلى هذا المستوى لقيام بعض المستثمرين في بورصة (كيوميكس نيويورك) ببيع كميات كبيرة من الذهب تجاوزت 3 ملايين أونصة لاسيما وأن الأونصة كانت تتداول حينها في نطاق 1309 دولار خلال منتصف الأسبوع الماضي.
وأوضح أنه من الطبيعي أن تزداد حدة هبوط الذهب بعد هذه الكمية من الذهب وكسر الحاجز النفسي للاونصة لافتا إلى أن المخاوف من قيام الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) برفع اسعار الفائدة ساهمت في زيادة عمليات البيع وجني الارباح.
وبين حامد أن الذهب استقر يوم الاربعاء الماضي عند مستوى 1266 دولارا واستمر في الهبوط يوم الخميس حتى بلغ مستوى 1255 دولارا للأونصة وعاد الى الارتفاع يوم الجمعة ليستقر قرب هذا المستوى بعد أن هبطت إلى أدنى مستوى لها عند 1241 دولارا للأونصة ويسجل الذهب أكبر خسارة له في الأسبوع الأول من الربع الأخير من العام الجاري.
وذكر حامد أن مؤشرات المعادن الثمينة ثبتت بعد الأرقام التي حملها تقرير الوظائف الشهري والتي لم تبلغ مستوى التوقعات وعادت طلبات الشراء لينهي الذهب تداولات الاسبوع عند مستوى 1251 دولارا وبفارق 66 دولارا عن سعر الافتتاح.
وتوقع أن يكون هذا المستوى هو قاع تصحيح أسعار الذهب وبداية مرحلة جديدة فوق مستوى 1300 دولار وباستهداف قمة جديدة فوق مستوى 1375 دولارا التى لامساها في يوليو الماضي.
وبين حامد أن هبوط أسعار الذهب لم تكن مفاجئة للأسواق وإنما المفاجئة كانت في حدة الهبوط لاسيما يوم الثلاثاء الماضى حيث حقق الذهب اكبر نسبة هبوط يومي في 3 سنوات وذلك بعد كسر الحاجز النفسي البالغ 1300 دولار للأونصة.
وأفاد بأن تصريحات أحد أعضاء الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) بشأن وجود أسباب قوية تلزم البنك المركزي برفع سعر الفائدة مرة أو مرتين قبل نهاية العام تسببت في تحويل السيولة من المعادن الثمينة إلى الدولار.
وحول أسعار الفضة ذكر حامد أنها تأثرت بصورة أكبر حيث هبطت بنسبة 9 في المئة متأثرة بعوامل هبوط الذهب وعمليات التداول الإلكتروني ومبيعات الشورت التي دفعت الفضة لتفقد نحو 1.7 دولار عن سعر افتتاح بداية الأسبوع.
وأضاف حامد ان الفضة أنهت تداولاتها عند مستوى 17.37 دولار للأونصة وبفارق 29 سنتا عن أدنى مستوى لامسته ظهر يوم الجمعة الماضي.
ولفت إلى أن احتمالات عودة الفضة لأسعارها السابقة أمر وارد وقريب ويمكن أن يكون خلال الشهر الحالي خصوصا وأن الفضة معدن ثمين وصناعي متوقعا أن تكون التداولات الإلكترونية في اتجاه الشراء بمجرد ارتداد مؤشر الاسعار.
وأشار إلى هبوط باقى المعادن الثمينة مع الذهب والفضة وبنفس الحدة متأثرة بنفس أسباب الهبوط حيث أنهى البلاتنيوم تداولاته عند مستوى 961 دولارا وبفارق 54 دولارا عن اسعار الافتتاح وكذلك البلاديوم بنسبة 7.7 في المئة ليقفل على مستوى 667 دولارا.
وقال إن الأسواق المحلية تجاوبت مع حركة الأسعار العالمية حيث انخفض الطلب على الذهب الخام والسبائك من بداية الاسبوع الماضي تخوفا من استمرار انهيار أسعار الذهب وانتظار للشراء على مستويات قريبة من القاع.
وأضاف أن الطلب زاد على الذهب في نهاية الأسبوع بصوره كبيرة بعد وصول غرام الذهب إلى 12.3 دينار كويتي كما انتعشت مبيعات المشغولات الذهبية وخصوصا عياري 21 و22 مشيرا إلى حرص جميع رواد الاسواق على حيازة كميات كبيرة من الذهب.

جريدة الحقيقة الإلكترونية