تحتل زراعة النخيل في المغرب أهمية اقتصادية كبيرة إذ تؤمن ما بين 40 و60 في المئة من المدخول الفلاحي لأكثر من خمسة ملايين نسمة ينتجون نحو 111 الف طن من التمور سنويا.
وتسهم الواحات المصنفة ضمن مواقع التراث العالمي من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) والمنتشرة على مدى البصر في قرى الراشيدية وأرفود ومرزوقة في الصحراء الشرقية للمغرب في إنتاج أنواع مختلفة من التمور كما تسهم في حماية البيئة ومنع التصحر.
ومن أنواع هذه التمور (إكلان) الذي يتميز بانتاجية عالية و(بواطوب) ذو الانتاجية المتوسطة و(بوسكري) وانواع اخرى كثيرة
كونا

جريدة الحقيقة الإلكترونية