أكد زعيم حزب غد الثورة، أيمن نور، أن الجمعية الوطنية للشعب المصري، التي توقع الإعلان عنها خلال شهر يناير المقبل، هي المظلة القادرة على إنتاج وتقديم بدائل محل لتوافق نسبي واسع لمواجهة ما وصفه بالجنون الذي ينحدر بمصر إلى أدنى المستويات، معتبرا إياها الفرصة الأخيرة للتوحد بين مختلف القوى الوطنية والثورية.
وشدد نور، في مقابلة خاصة مع “عربي21″، على أن الجمعية الوطنية لن تكون كيانا هزليا أو إعلاميا، مؤكدا أنها عمل جاد ووطني أستغرق وقتا طويلا، وأنها ستقوم بمهمة تنظيم صفوف الشعب المصري لمواجهة ما وصفه بالاستبداد والانتصار لمبادئ وقيم ثورة يناير، لافتا إلى أن معايير الانضمام لها سيُعلن عنها قريبا.
ونفى المرشح الرئاسي الأسبق وجود تواصل بين النظام والمعارضة في الخارج أو الداخل، مشيرا إلى أن كل ما يُنشر عن وجود مشروع مصالحة “سرية” هو بالونات اختبار من أطراف مختلفة، فلم يأت هذا التوقيت بعد.
ورأى أن الزيارة المفاجئة للمشير محمد حسين طنطاوي لمحافظة أسوان وقبلها لميدان التحرير هدفها التلويح بوجود شخص يمكن أن يكون قيادة لمرحلة انتقالية جديدة حال تعقد المشهد في الشارع المصري، مؤكدا أن هذا قد يكون طرحا احتياطيا مطروحا في تفكير بعض القوى الإقليمية وبعض مؤسسات الدولة.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
