أكد مدير إدارة شؤون العضوية وإشهار الجمعيات التعاونية بوزارة الشؤون الاجتماعية حمد المطيري أن الهدف من تشغيل النظام الآلي لميكنة خدمات قطاع التعاون عموما، تقديم أفضل الخدمات للجمعيات التعاونية، وتسريع وتيرة انجاز المعاملات دون أي تأخير يذكر.
وأوضح المطيري أن النظام الآلى ساعد على تنقيح أسماء المساهمين في “التعاونيات” والبالغ عددهم 460 ألف مساهم ومساهمة، حيث ساهمت عملية الربط الآلي التي تمت بين وزارة الشؤون والهيئة العامة للمعلومات المدنية (البطاقة المدنية) في تصفية هذا العدد والخروج بالبيانات الصحيحة للمساهمين، وتم شطب 130 ألف مساهم لأسباب عدة من واقع سجلات المعلومات المدنية”.
وأشار إلى أن عملية الربط الآلي أماطت اللثام عن وجود أخطاء في عملية تسجيل المساهمين في الجمعيات التعاونية، فوفق أحدث احصائية للنظام تم اكتشاف 91 ألف مساهم ومساهمة إما يقطنون خارج منطقة عمل الجمعيات المسجلين لديها كمساهمين، أو من مزدوجي العضوية أي أنهم مساهمون في أكثر من جمعية.
ولفت الى ان هناك تفاوت في نسب وأعداد مزدوجي العضوية بين كل “تعاونية”، غير أن النسب في الجمعيات الجديدة أقل من القديمة لأمور عدة، وهناك جمعيات تفوقت نسب البيانات الخاطئة لمساهميها عن الصحيحة، وأخرى تجاوزت نسب “الازدواجية” فيها 80 في المئة من إجمالي المساهمين الذين تم شطبهم عقب تشغيل النظام الآلي.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
