أكد النائب أسامة الشاهين أن قضية الازدحام المروري تكلف الدولة 4 مليارات دولار سنويا، مشيراً إلى ان الكويت تحتل المرتبة الرابعة عالميا بالنسبة لعدد المركبات على الطرق.
وقال الشاهين في تصريح صحافي بالمركز الإعلامي لمجلس الأمة، إن شوارعنا تجاوزت طاقتها الاستيعابية بنسبة ٨٥٪، مشيرا إلى أن وزارة الاشغال أعلنت ان شوارعنا تستوعب ٩٠٠ ألف سيارة، بينما الموجود فعليا مليون و٦٠٠ ألف سيارة.
ولفت الشاهين إلى ان مشكلة الازدحام حقيقية في ظل غياب منظومة النقل الجماعي والحلول المبتكرة تخفف الازدحام وتؤثر على رؤية الحكومة بتحويل الكويت إلى مركز مالي واستثماري عالمي.
إن مشكلة «الازدحام المروري» تمثل تحديا وطنيا لما لها من آثار اقتصادية واجتماعية وبيئية مضرة، حيث تفوق – بحسب دراسة أجنبية قدمت لوزارة الداخلية في 2014- تكلفة الازدحام على الدولة 4 مليارات دولار اميركي سنويا، وتكلفة ما ينجم من حوادث واستهلاك طاقة غير ضروري وضوضاء وتلوث بيئي حوالي 3 مليارات دولار أميركي سنويا.
وتحتل «الكويت» المرتبة الرابعة عالميا من حيث ازدحام الطرق بالمركبات لكل كيلو متر واحد من الطرق، كما ان اغلب الطرق في الوطن العزيز تجاوزت 85 ٪ من طاقتها التصميمة والاستيعابية، بينما اكدت وزارة الأشغال – 2014 – ان الطاقة الاستيعابية للشوارع لا تتعدى 900 الف مركبة، بينما الموجود حاليا 1.6 مليون مركبة.
ومع غياب شبه تام لمنظومة نقل جماعي – وغيرها من حلول معتمدة عالميا – متطورة ولائقة برؤية جعل الكويت مركزا ماليا واستثماريا عالميا، لخدمة المقيمين والزائرين وغيرهم.
وعليه: «نتقدم بطلب تكليف لجنة المرافق العامة بدراسة موضوع الازدحام المروري، والحلول القصيرة والمتوسطة والطويلة المتاحة لإنهائه وتخفيف آثاره السلبية، على ان تقدم اللجنة توصياتها بتقرير يرفع للمجلس الموقر في شهر مايو 2017».(ع. إ)(أ.غ)
جريدة الحقيقة الإلكترونية
