وظهر في الفيديو الجديد الذي أطلق عليه «صاعقات القلوب» عناصر التنظيم وهم يتفاخرون بحمل سلاح قنص وقتل 10 جنود من الجيش المصري، ويشرح الفيديو كيفية قنص الجنود بأسلحة متقدمة وحصول عناصر داعش على دورات تدريبية تجعلهم مهرة في القنص.
الخبير الأمني خالد عكاشة صرح بأن الفيديو يكشف وجود أسلحة قنص متقدمة ومتطورة لدى داعش، مؤكدا أن هؤلاء القناصة ينتمون لداعش سورية وليسوا تنظيم «ولاية سيناء»، والأرجح أنهم تسللوا لمصر سواء عبر الأنفاق أو بحرا وانضموا لصفوف التنظيم من أجل المساعدة في القتال ولملمة قوات التنظيم التي تواجه حربا شرسة وتصفيات مستمرة من جانب قوات الجيش المصري.
وأضاف أن هؤلاء، ومن خلال الفيديو، يتبين أنهم ضمن العناصر التي تدربت في معسكرات التنظيم في الرقة بسورية، ومن قبل في الموصل بالعراق لأن داعش سيناء ليس لديه معسكرات تدريب على مثل هذه العلميات التي يتم فيها استخدام تقنيات متطورة وتدريب العناصر على يد متخصصين وبطرق مبتكرة.
وقال إن الفيديو يكشف أيضا عن وجود أسلحة متقدمة حصلوا عليها من دول وليس منظمات إرهابية، وهنا نتساؤل: «ما علاقة إيران ببنادق داعش سيناء القاتلة لجنود مصر؟».
وللتوضيح فان بنادق القنص المستخدمة في قتل الجنود المصريين هي بنادق قنص«أي أم 50» وبنادق «دراجونوف»، ولتفسير عمل هذه البنادق يقول الخبير الأمني حاتم صابر إن البندقية «أي أم 50» هي نوع متطور من بنادق القنص، وتسمى صياد، ومن أقوى أسلحة القنص في العالم، وتشبه بندقية الصيد النمساوية «شتاير إتش إس 50» وتصل لأهداف أبعد من 1700 متر وطولها متر ونصف، ومناسبة للرؤية الليلية، ولها نوعان نمساوي وإيراني، مضيفا أن هذه البندقية تستخدمها إيران وسورية وروسيا والمكسيك.
أما البندقية الثانية فهي بندقية «دراجونوف» روسية الصنع، تم تطويرها عام 1965 ودخلت الخدمة في 1967، وهي أخف وزنا، وبها مخزن يحوي 10 طلقات، وتناسب جميع الأوقات وظروف الطقس المختلفة والأماكن الصحراوية.
وهنا يؤكد الخبير العسكري اللواء حسام سويلم أن داعش حصل على هذه الأسلحة من مخازن الجيش العراقي في الموصل ومن ميليشيات إيران التي تقاتل في سورية فهذه البنادق منها إيراني ومنها نمساوي وروسي وأميركي، واستطاع داعش أن يغتنمها من المواجهات التي تجري بينه وبين جيش الأسد وميليشيات إيران وحزب الله في سورية، إضافة لقيامه بشراء بعضها من دول خارجية.
وقال إن فيديو داعش يهدف لرفع الروح المعنوية لأنصاره، خاصة بعد الضربات المتلاحقة له في سيناء والموصل، إضافة إلى أنه يهدف للتأثير النفسي على معنويات جنود مصر وإرهابهم وتخويفهم وهو ما لن يفلح فيه.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
