أكدت مصادر لـ “الجريدة” وقوع 7 قتلى على الأقل في الغارات الإسرائيلية على محيط مطار دمشق الدولي فجر اليوم.
وأفادت المصادر بأنه من بين القتلى قيادي في حزب الله اللبناني وآخر في الحرس الثوري الإيراني.
وأضافت مصادر لـ “الجريدة” بأن إسرائيل شنت سلسلة غارات في محيط مطار دمشق ولم تستخدم الصواريخ كما تفيد وسائل إعلام مقربة من دمشق وطهران.
ونفت المصادر استخدام مقاتلات “اف 35” فائقة التطور التي تسلمت إسرائيل 3 منها قبل أيام، مؤكدة أن المقاتلات التي شنت سلسلة الغارات الناجحة هي من طراز “اف 16”.
يُذكر أن مقاتلات اسرائيلية شنت فجر اليوم غارات مستهدفة مواقع عسكرية تابعة لـ “حزب الله” ومخازن سلاح.
معلومات خطيرة
أكد وزير الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتز أن بلاده ستتدخل في كل مرة تتبلغ “معلومات خطيرة” عن نقل أسلحة إلى حزب الله، وذلك بعد انفجار وقع في مطار دمشق فجر الخميس رجح إعلام الحزب اللبناني أنه ناتج عن غارة اسرائيلية.
ولم يؤكد الوزير الإسرائيلي وقوع الغارة.
لكنه قال لإذاعة الجيش الاسرائيلي “نعمل على تفادي نقل أسلحة متطورة من ايران عبر سوريا إلى حزب الله في لبنان”.
وتابع “عندما نتبلغ معلومات خطيرة حول مشروع بنقل أسلحة إلى حزب الله فسنتدخل، هذا الحادث منسجم تماماً مع هذه السياسة”.
ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، نفذت اسرائيل ضربات عدة داخل البلد استهدفت حزب الله اللبناني، عدوها اللدود، وحليف النظام السوري.
ووقع انفجار ضخم فجر الخميس في محيط مطار دمشق الدولي، قال إعلام حزب الله اللبناني أنه ناتج على الأرجح عن غارة اسرائيلية استهدفت مستودعاً وخزانات للوقود.
ونقل المرصد السوري لحقوق الانسان عن “مصادر متقاطعة” ترجيحها أن يكون الانفجار “ناجماً عن استهداف مستودعات للذخيرة قريبة من المطار يعتقد أنها تابعة لحزب الله اللبناني”.
ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على الحادث، ونادراً ما يفعل بعد ضربات على سوريا.
وسجل أسوا حادث بين اسرائيل وسوريا منذ بدء النزاع السوري الشهر الماضي عندما استهدف الطيران الإسرائيلي أهدافاً عدة في وسط سوريا، وقال الجيش السوري أن الطيران استهداف قاعدة عسكرية قرب تدمر، وأن دفاعاته الجوية تصدت للطائرات.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن الضربة استهدفت أسلحة “متطورة” كانت ستنقل إلى حزب الله اللبناني.
واسرائيل وسوريا في حالة حرب رسمياً منذ عقود رغم أن الحدود بين البلدين كانت هادئة معظم الوقت إلى حين اندلاع النزاع السوري العام 2011.
وخاض حزب الله حروباً عدة مع اسرائيل في جنوب لبنان كان آخرها في 2006، وقد تسببت بدمار كبير في البنى التحتية وبسقوط أكثر من 1200 قتيل في لبنان معظمهم من المدنيين و160 في الجانب الاسرائيلي معظمهم من العسكريين.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
