قالت الخارجية المغربية إن الملك محمد السادس، قرر عدم حضور القمة 51 للمجوعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا بالعاصمة الليبيرية، التي وجهت الدعوة أيضًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حرضا منه على «تفادي كل خلط أو لبس».
وقال بيان الشؤون الخارجية، الخميس، إن الملك محمد السادس قرر التوجه يومي 3 و 4 يونيو الجاري إلى مونروفيا عاصمة ليبيريا، بمناسبة القمة 51 للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، التي كان مقررا أن تدرس الملف الذي وضعه المغرب للانضمام إلى هذا التجمع الإقليمي بصفته عضوا كاملا.
وأضافت الخارجية أنه «خلال هذه الزيارة الملكية، كان من المبرمج إجراء لقاء مع رئيسة ليبيريا ومباحثات مع قادة دول البلدان الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وكذا إلقاء خطاب أمام قمة المنظمة».
وتابعت «غير أنه، وخلال الأيام الأخيرة، قررت بلدان وازنة أعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تقليص مستوى تمثيلها في هذه القمة إلى الحد الأدنى بسبب عدم موافقتها على الدعوة الموجهة لرئيس الوزراء الإسرائيلي».
وأشارت إلى أن «دولا أخرى أعضاء أعربت عن استغرابها إزاء هذه الدعوة».
وأفاد بيان الخارجية أن الملك محمد السادس «يأمل ألا يأتي حضوره الأول في قمة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في سياق من التوتر والجدل، ويحرص على تفادي كل خلط أو لبس».
من جهة أخرى لا تزال الاحتجاجات متواصلة بعدد من مدن وقرى محافظة الحسيمة بمنطقة الريف شمال شرقي المغرب، منذ أكتوبر الماضي.
وجاءت الاحتجاجات بعد وفاة تاجر السمك محسن فكري، الذي قتل طحنًا داخل شاحنة لجمع النفايات، خلال محاولته الاعتصام بها، لمنع مصادرة أسماكه، ولا تزال المسيرات الاحتجاجية تنظم بهذه المناطق للمطالبة بالتنمية و»رفع التهميش».
وكان مصطفى الخلفي، الناطق باسم الحكومة المغربية أكد، خلال مؤتمر صحفي قبل أيام، على أن مطالب سكان محافظة الحسيمة، «مشروعة»، لكنه اتهم أطرافا محلية (لم يسمّها) بالسعي إلى «خلق حالة من الاحتقان الاجتماعي والسياسي» بالمحافظة.
على صعيد متصل دعا نبيل احمجيق أحد قادة «حراك الريف» بالمغرب إلى إضراب عام لثلاثة أيام بمدينة الحسيمة (شمال)، ابتداء من اليوم الجمعة.
وفي مقطع فيديو بثه على شبكات التواصل الاجتماعية، طالب احمجيق، سكان الحسيمة بالتزود بالأساسيات قبل انطلاق الاضراب.
وسبق أن أغلقت مجموعة من المتاجر والمقاهي أبوابها، استجابة لدعوة نشطاء الحراك بالمدينة إلى إضراب عام، يوم 18 من الشهر الماضي.
وانتقد بعض نشطاء الحراك، تسخير ما أسموه «بلطجية» ضد بعض الوقفات الداعمة للحراك، خصوصا في مارتيل ومكناس وفاس (شمال)، ومراكش (وسط).
واستمرت الاحتجاجات الداعمة لـ»حراك الريف» خلال ليلة الأربعاء، حيث فض الأمن بـ»القوة» بعضها، بينها مكناس وتطوان وماتريل، بحسب مشاركين فيها.
وبحسب مقاطع فيديو تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد تدخل رجال الأمن، بالقوة لمنع وقفات احتجاجية بهذه المدن، في الوقت الذي استمرت الاحتجاجات ببعض المدن الأخرى، مثل الحسيمة.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
