الرئيسية / عربي وعالمي / الإمارات تحيي ذكرى رحيل الشيخ زايد

الإمارات تحيي ذكرى رحيل الشيخ زايد

تحيي‭ ‬الإمارات،‭ ‬اليوم،‭ ‬الذكرى‭ ‬الثالثة‭ ‬عشرة‭ ‬لرحيل‭ ‬القائد‭ ‬مؤسس‭ ‬الإمارات‭ ‬وباني‭ ‬نهضتها،‭ ‬المغفور‭ ‬له‭ ‬بإذن‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬الشيخ‭ ‬زايد‭ ‬بن‭ ‬سلطان‭ ‬آل‭ ‬نهيان‭.‬

ونظمت‭ ‬الهيئات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الحكومية‭ ‬والخاصة‭ ‬فعاليات‭ ‬في‭ ‬المناسبة‭.‬

تاريخ‭ ‬الشيخ‭ ‬زايد‭ ‬بن‭ ‬سلطان،‭ ‬زخر‭ ‬بالكثير‭ ‬من‭ ‬الشواهد‭ ‬التاريخية‭ ‬على‭ ‬مواقفه‭ ‬في‭ ‬البذل‭ ‬والعطاء،‭ ‬ومد‭ ‬يد‭ ‬العون‭ ‬للمحتاجين‭ ‬أينما‭ ‬تواجدوا‭ ‬بالعالم‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬لونهم‭ ‬أو‭ ‬دينهم‭ ‬أو‭ ‬عرقهم‭.‬

تميز‭ ‬مؤسس‭ ‬الإمارات،‭ ‬بعطاء‭ ‬لا‭ ‬يعرف‭ ‬حدود‭ ‬أو‭ ‬حواجز‭ ‬جغرافية‭ ‬أو‭ ‬أثنية‭ ‬أو‭ ‬قومية‭ ‬أو‭ ‬دينية،‭ ‬وقد‭ ‬كان‭ ‬للمشاريع‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬تمويلها‭ ‬وفقاً‭ ‬لتوجيهات‭ ‬الشيخ‭ ‬زايد‭ ‬بالغ‭ ‬الأثر‭ ‬في‭ ‬تحسين‭ ‬مستويات‭ ‬المعيشة‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬المستهدفة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مشاريع‭ ‬تنموية،‭ ‬وجسور‭ ‬جوية‭ ‬وبحرية‭ ‬وبرية‭ ‬من‭ ‬العون‭ ‬والإغاثة‭ ‬لتقديم‭ ‬المساعدة‭ ‬العاجلة‭ ‬للمتأثرين‭ ‬من‭ ‬الأزمات‭ ‬الإنسانية‭ ‬كالكوارث‭ ‬والزلازل‭ ‬والبراكين‭ ‬والمجاعات‭.‬

وكان‭ ‬للامارات‭ ‬وجيشها‭ ‬الباسل‭ ‬وقفة‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الكويت‭ ‬فى‭ ‬محنة‭ ‬الغزو‭ ‬العراقي‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1990‭ ‬والشهور‭ ‬التي‭ ‬تلتها‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬التحرير‭ ‬في‭ ‬26‭ ‬فبراير،‭ ‬سيظل‭ ‬يذكرها‭ ‬الأجيال‭ ‬المتعاقبة‭ ‬بعد‭ ‬أنّ‭ ‬خضّب‭ ‬دم‭ ‬جنودنا‭ ‬الطاهر‭ ‬معركة‭ ‬التحرير‭ ‬من‭ ‬الغزو‭ ‬الغاشم‭ ‬إذ‭ ‬قدّمت‭ ‬الإمارات‭ ‬ثمانية‭ ‬شهداء‭ ‬و21‭ ‬جريحاً‭ ‬دفاعاً‭ ‬عن‭ ‬الحق‭ ‬والشرعية‭.‬

وكان‭ ‬الراحل‭ ‬الكبير‭ ‬الشيخ‭ ‬زايد‭ ‬آل‭ ‬نهيان‭ ‬يوم‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬اغسطس‭ ‬1990‭ ‬فى‭ ‬مدينة‭ ‬الاسكندرية‭ ‬عندما‭ ‬جاءت‭ ‬انباء‭ ‬الغزو‭ ‬العراقي‭ ‬الغاشم‭ ‬للكويت‭ ‬فاسرع‭ ‬باجراء‭ ‬مباحثات‭ ‬عاجلة‭ ‬مع‭ ‬الرئيس‭ ‬المصري‭ ‬انذاك‭ ‬حسني‭ ‬مبارك‭ ‬وطار‭ ‬عصر‭ ‬نفس‭ ‬اليوم‭ ‬الى‭ ‬جدة‭ ‬للتشاور‭ ‬مع‭ ‬خادم‭ ‬الحرمين‭ ‬الشريفين‭ ‬الملك‭ ‬فهد‭ ‬بن‭ ‬عبدالعزيز‭.‬

وفى‭ ‬صباح‭ ‬اليوم‭ ‬التالي‭ ‬عاد‭ ‬إلى‭ ‬أبوظبي‭ ‬وأصدر‭ ‬أمراً‭ ‬بالغاء‭ ‬احتفالات‭ ‬عيد‭ ‬الجلوس‭ ‬الرابع‭ ‬والعشرين‭ ‬الذى‭ ‬يصادف‭ ‬يوم‭ ‬6‭ ‬اغسطس‭.. ‬كما‭ ‬كان‭ ‬الشيخ‭ ‬زايد‭ ‬من‭ ‬اوائل‭ ‬القادة‭ ‬العرب‭ ‬الذين‭ ‬استجابوا‭ ‬لطلب‭ ‬الرئيس‭ ‬المصري‭ ‬بعقد‭ ‬قمة‭ ‬عربية‭ ‬طارئة‭ ‬وهو‭ ‬من‭ ‬ضمن‭ ‬القادة‭ ‬العرب‭ ‬الذين‭ ‬وافقوا‭ ‬على‭ ‬ارسال‭ ‬قوات‭ ‬عربية‭ ‬الى‭ ‬السعودية‭ ‬والتى‭ ‬كانت‭ ‬البداية‭ ‬لتحرير‭ ‬الكويت‭.‬

وعبر‭ ‬الشيخ‭ ‬زايد‭ ‬عن‭ ‬ذلك‭ ‬بقوله‭: ‬‮«‬الكويت‭ ‬هى‭ ‬احدى‭ ‬الدول‭ ‬التى‭ ‬تشكل‭ ‬الأسرة‭ ‬الخليجية‭ ‬فى‭ ‬اطار‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬فاذا‭ ‬وقعت‭ ‬اى‭ ‬واقعة‭ ‬على‭ ‬الكويت‭ ‬فنحن‭ ‬اعضاء‭ ‬المجلس‭ ‬الخليجي‭ ‬للتعاون‭ ‬ككل‭ ‬لا‭ ‬نجد‭ ‬من‭ ‬الوقوف‭ ‬معها‭ ‬بدا‭ ‬مهما‭ ‬حدث‭ ‬فهذا‭ ‬شئ‭ ‬نعتبره‭ ‬فرضا‭ ‬علينا‭ ‬يمليه‭ ‬واقعنا‭ ‬وتقاربنا‭ ‬واخوتنا‭ ‬نحن‭ ‬جسم‭ ‬واحد‭ ‬ما‭ ‬يصيب‭ ‬احد‭ ‬اعضاءه‭ ‬من‭ ‬ضرر‭ ‬يصيب‭ ‬الآخر‭ ‬وكما‭ ‬يواجه‭ ‬الانسان‭ ‬الخطر‭ ‬عندما‭ ‬يقترب‭ ‬منه‭ ‬ويداهمه‭ ‬فان‭ ‬عليه‭ ‬ان‭ ‬يواجهه‭ ‬بمثله‮»‬‭.‬

 

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*