أصيب عشرات الفلسطينيين إثر تعرضهم للقمع من الاحتلال ظهر اليوم الجمعة، بعد أن أدوا صلاة الجمعة في محيط المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة احتجاجا على البوابات الالكترونية الإسرائيلية.
وأصيب أربعة مواطنين فلسطنيين على الأقل قرب باب الأسباط المؤدي للمسجد الأقصى، فيما سجلت عدة إصابات أخرى عند بابي الساهرة والمجلس، بحسب وسائل إعلام فلسطينية.
كما أصيب عدد من المواطنين جراء إطلاق الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي على حاجز قلنديا العسكري وفي شارع صلاح الدين وسط القدس.
واقتحمت قوات الاحتلال الشارع المؤدي إلى مخيم قلنديا للاحئين شمال القدس ، وشرعت بإطلاق أعيرة الرصاص لتفريق حشود المصلين.
إلى ذلك أصيب نحو 30 مواطنا بالاختناق والرصاص المطاطي أثر قمع الاحتلال تظاهرة في بيت لحم نصرة للمسجد الأقصى.
وأبلغت سلطات الاحتلال جمعية الهلال الأحمر عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الجمعة، بأن سيارات الإسعاف والطواقم الطبية بِمَا فيها الميدانية الراجلة ممنوع تواجدها في منطقة باب الاسباط ومحيطها.
وانتشرت قوات الاحتلال بكثافة في مدينة القدس المحتلة منذ ساعات صباح اليوم الجمعة، بالتزامن مع إعلان النفير العام الفلسطيني رفضا للبوابات الإلكترونية في مداخل المسجد الأقصى المبارك.
كما طلبت قوات الاحتلال المغادرة لمن دون الخمسين عاما من الحراس المعتصمين في باب المجلس المؤدي إلى المسجد الأقصى.
وأضاف مراسلنا أن قوات الاحتلال اعتقلت شاباً من محيط باب الأسباط.
وفجر اليوم شنت أجهزة أمن الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت شخصيات مقدسية اعتبارية من أبرزها القيادي في حركة فتح حاتم عبد القادر.
وشملت الاعتقالات كذلك أمين سر حركة فتح اقليم القدس عدنان غيث، ورئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب، وهاني غيث، وموسى العباسي، وعاهد الرشق، وأبو علي عجاج، وزهير الزعانين، وناصر الهدمي، وتم اقتيادهم الى مراكز تحقيق واعتقال في القدس المحتلة.
وكان أدى مئات الفلسطينيين صلاة فجر الجمعة، أمام منطقة باب الأسباط استمرارا للاحتجاج على تركيب الاحتلال بواباتٍ الكترونية أمام بوابات ومداخل المسجد الأقصى المبارك.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
