زعم حفيد السلطان عبد الحميد الثاني أورهان عثمان أوغلو أن شمال حلب والباب من ممتلكات جده السلطان عبد الحميد الثاني.
والسلطان عبد الحميد الثاني هو السلطان الرابع والثلاثون من سلاطين الدولة العثمانية، والسادس والعشرين من سلاطين آل عثمان الذين جمعوا بين الخلافة والسلطنة، وآخر من امتلك سلطة فعلية منهم.
وجاءت تصريحات أورهان خلال مشاركته في حفل اختتام مشروع ” على خطى السلطان عبد الحميد الثاني” الذي نظمته بلدية مرام التابعة لمدينة قونية وسط تركيا.

وأضاف أورهان أن جده السلطان عبد الحميد قام بشراء العديد من الأراضي المحيطة بغزة والقدس بماله الخاص وأن شمال حلب والباب ملك له زاعما أنه يمتلك وثائق تثبت هذا وأن جده اشترى محيط القدس بالكامل. وأوضح أورهان أن اليهود عندما أدركوا أنهم لن يستطيعوا شراء الأراضي التي حصل عليها السلطان عبد الحميد بدأوا في سلب هذه الأراضي رويدا رويدا وهو الأمر الذي حظره السلطان بعد وصوله للحكم مشيرا إلى أن السلطان كان يدرك أهمية هذه الأراضي.
وزعم أورهان أن تركيا فقدت كركوك والموصل في اتفاقية لوزان غير أن صكوكها لا تزال مسجلة باسم جده السلطان عبد الحميد الثاني.
يُذكر أن أورهان سبق وأن صرح بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يشبه كثيرا جده السلطان عبد الحميد الثاني وأن كليهما كان وحيدا بلا أصدقاء وأن الشعب يدعم أردوغان ومستعد للتدفق على الشوارع من أجله داعيا الله أن يحميه من أعدائه.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
