نفى مكتب رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، علم حكومته بالاتفاق الذي جرى بين ميليشيات حزب الله اللبناني وتنظيم داعش والذي بموجبه تم نقل عناصر في التنظيم إلى منطقة البوكمال الحدودية مع العراق، وذلك وفقاً لما ذكرته العربية.
وكانت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية قد أكدت أن الاتفاق لم يكن عبثياً، مبينة أنه جرى باتفاق مسبق وبعلم حكومة بغداد، فيما أشارت إلى أن الاتفاق سيسمح للحزب بتعزيز جبهاته بالمناطق القريبة من الحدود العراقية – السورية.
وكان رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، قد حذر، من العودة إلى المربع الأول والتنكر لـ”دماء الشهداء”، مؤكداً رفضه لأي اتفاق من شأنه أن يعيد “داعش” إلى العراق أو يقربه من حدوده.
وقال الجبوري إن العراق لن يدفع ضريبة اتفاقات أو توافقات تمس أمنه واستقراره، داعياً الحكومة الاتحادية لاتخاذ كافة التدابير اللازمة من أجل مواجهة تداعيات هذه الصفقة.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
