الرئيسية / عربي وعالمي / رئيس الوزراء اللبناني: النظام السوري أصدر حكماً بـ«إعدامي»

رئيس الوزراء اللبناني: النظام السوري أصدر حكماً بـ«إعدامي»

أكد رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري في مقابلة مع مجلة “باري ماتش” الفرنسية نشرت اليوم أن حياته لا تزال مهددة من النظام السوري.

واعتبر الحريري، المعادي للنظام السوري، منذ بداية حياته السياسية بعد مقتل والده في 2005، أن روسيا وإيران هما من انتصر في الحرب السورية، وليس الرئيس بشار الأسد.
ورداً على سؤال عما إذا كانت حياته مهددة قال الحريري: “التهديدات موجودة دائماً، لي العديد من الأعداء، منهم المتطرفون ومنهم النظام السوري، الذي أصدر حكماً بالإعدام ضدي”.
وتوجه الحريري مساء الأربعاء الى باريس في زيارة عائلية.
ويتهم الحريري النظام السوري بالوقوف وراء اغتيال والده في تفجير ضخم في 2005.
واتهمت المحكمة الدولية المكلفة بالنظر في الجريمة 5 عناصر من حزب الله اللبناني، حليف دمشق، بالتورط في العملية.
ورداً على سؤال حول اعتبار الأسد منتصراً في الحرب الدائرة في سوريا منذ 2011، قال الحريري: “لم ينتصر، الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني هما المنتصران”.
وقال الحريري في المقابلة: “في لبنان، لحزب الله دور سياسي، لديه أسلحة ولكنه لا يستخدمها على الأراضي اللبنانية، إن مصلحة لبنان في ضمان عدم استخدام هذه الأسلحة في أماكن أخرى”.
وأضاف: “أخشى أن يكلف تدخل حزب الله في الخارج لبنان غالياً، لن أقبل أن يشارك حزب سياسي لبناني في مناورات تخدم مصالح إيران”.
وكرر الحريري، تحذيراته من خطورة تدخل حزب الله في شؤون المنطقة. وقال إنه يخشى من أن يكلف الدور العسكري لحزب الله في الصراعات الإقليمية لبنان غالياً في نهاية المطاف.
وأوضح أن استقالته التي أعلنها في الرابع من نوفمبر من الرياض ثم عاد وعلقها الأسبوع الماضي، كانت تهدف إلى أن يعلم العالم أن لبنان لا يتسامح مع تدخل حزب الله في شؤون دول الخليج – في إشارة إلى اليمن.
إلى ذلك، أعرب عن تفاؤله بأن الأزمة حول استقالته التي أعلنها في الرابع من نوفمبر، ثم عاد وعلقها الأسبوع الماضي، على وشك الانتهاء.
كما أوضح أنه سيستأنف دوره كرئيس لمجلس الوزراء، موضحاً أنه أفهم العالم أن لبنان لم يعد قادرا على تحمل تدخلات “حزب الله” في شؤون دول الخليج حيث يعيش 300 ألف لبناني.
ولدى سؤاله عن السعودية، وعن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، رد الحريري قائلاً: “إنه رجل معتدل ويريد سياسة انفتاح لبلده، كما يريد انفتاحا حقيقياً للمجتمع السعودي”، وأكد أن معارضته للسياسة الإيرانية تأتي جراء التدخل الذي تعاني منه السعودية، في العراق واليمن والبحرين.

 

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*