اكدت روسيا الاتحادية اليوم انها سترد على حزمة العقوبات الامريكية الجديدة بحق عدد من المؤسسات والشخصيات الروسية.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان انه يتعين على واشنطن ان تتخلى عن أوهامها بامكانية الحديث مع روسيا بلغة العقوبات.
واضافت ان الضغوط الامريكية لن تفلح في تحويل روسيا عن النهج الذي اختارته موضحة ان السلوك الامريكي يدل على عجز واشنطن عن تحقيق اهدافها ويساهم في تعميق مشاعر التعاضد في روسيا.
ودلل البيان بهذه العقوبات على تدهور مفاهيم الديموقراطية الامريكية قائلا ان واشنطن تحاول بكافة السبل ضمان هيمنتها على العالم بما في ذلك عن طريق الضغوط على الدول التي تتمسك بنهج مستقل.
وعزا البيان فرض مزيد من حزم العقوبات على روسيا برغبة واشنطن كذلك في ابعاد المنافسين الروس عن الاسواق العالمية عن طريق الاجراءات الادارية التعسفية.
واتهم الادارة الامريكية بالتخلي عن الاقتصاد الحر والمنافسة التجارية النزيهة قائلا ان الاجراءات التعسفية بحق قناة (ار تي) الروسية تشكل دليلا على الرغبة في اخماد مصادر المعلومات البديلة وفرض قيود على حرية الكلمة.
وندد البيان الروسي باستيلاء السلطات الامريكية على الممتلكات الدبلوماسية الروسية باعتباره عملا يتنافي مع قواعد القانون الدولي قائلا ان هذا العمل اظهر ان حصانة الملكية الخاصة في الولايات المتحدة تحولت الى “كلام فارغ”.
وذكر ان حزمة العقوبات الامريكية شكلت ضربة للمؤسسات الروسية التي لها صلات عميقة وطويلة المدى مع الولايات المتحدة الامريكية نفسها والتي تخلق الاف فرص العمل هناك.
واضاف ان “واشنطن تلحق الضرر عمليا ببسطاء الناس والناخبين الامريكيين وتقوض التعاون الاقتصادي الذي يعود عليها بالفائدة”.
وكانت حزمة العقوبات الامريكية الجديدة طالت 17 شخصية رسمية بينها وزير الداخلية الروسي فلاديمير كولولتسيف ومستشار الامن القومي نيقولاي باتروشيف ومساعد الرئيس الروسي يفغيني شكولوف ورئيس قوات الحرس الوطني فيكتور زولوتوف ورئيس لجنة العلاقات الدولية في المجلس الفيدرالي قسطنتين كوساتشوف وكذلك سبعة من اكبر رجال الاعمال الروس المقربين من الكرملين مثل اوليغ ديريباسكا وفيكتور فيكسلبرغ والكسي ميللر.
وطالت العقوبات كذلك بنك التجارة الخارجية ومؤسسة (روس ابورون اكسبورت) المعنية بشؤون بصادرات الاسلحة وكذلك مؤسسة تكنولوجيا وغيرها.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
