لم يتفاجأ المراقبون من عرقلة الاتفاق الروسي التركي بشأن حلب واعتبروا أن البرودة التي علّقت بها دمشق على أنباء الاتفاق وبيان الجيش السوري التابع لها والذي نفى علمه بالاتفاق، مؤشرات على امتعاض معيّن أو حتى اعتراض على مضمون الاتفاق.
ونقلت صحيفة العرب عن مراقبين دوليين قولهم إن موسكو تفضل إنهاء ملف حلب من خلال اتفاق يخلي العسكريين وعائلاتهم ومن أراد من المدنيين، فيما تفضل دمشق وطهران إقفال الملف بالسُبل العسكرية، كما أن العاصمتين تعبّران عن تبرم من مشاركة تركيا في صفقة إنضاج الحل الحلبي.
ونقلت الصحيفة عن المعارضة السورية فرح الأتاسي قولها إن “إيران تعتبر انتفاضة الشعب السوري ضد نظام الأسد وكأنها انتفاضة ضد نفوذ وتأثير وتحكم ملالي طهران بعاصمة الأمويين دمشق وتتصرف وكأن سوريا ولاية إيرانية”، الأمر الذي يزيد من حدة هذه الأزمة.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
