اقتحمت القوات العراقية أمس الأحد، أربعة أحياء جديدة في الجانب الغربي، من بينها حي الدواسة أهم أحياء قلب الموصل الذي يضم الأهداف الذهبية (مبنى محافظة نينوى، مبنى مجلس المحافظة، قيادة الشرطة، جامع النوري أو جامع الحدباء) في إطار عملية عسكرية لاستعادة كامل السيطرة على المدينة التي فر منها اكثر من 45 ألف نازح بينما يعاني الذين لم يتمكنوا من الفرار من مجاعة حقيقة دفعتهم إلى «طبخ الحشائش» لإطعام أطفالهم.
ونقل بيان لخلية «الإعلام الحربي» عن قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله أن «قوات الشرطة الاتحادية وفرقة الرد السريع تقتحمان حي الدندان وحي الدواسة ولازال التقدم مستمراً». وفي بيان آخر، أكد يارالله إن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب تقتحم حي الصمود وحي تل الرمان».
بدوره، أكد الفريق رائد شاكر جودت، قائد قوات الشرطة الاتحادية، أن قواته «تقتحم حي الدواسة حيث المباني الحكومية وسط الموصل بإسناد قصف مدفعي وصاروخي مكثف». ويضم حي الدواسة مبان حكومية مهمة بينها مجلس محافظة نينوى، والموصل كبرى مدنها. وأضاف جودت أن قوات أخرى من الشرطة الاتحادية تشن عملية لاقتحام حي النبي شيت.
وفي سياق المعارك الدائرة تمكنت القوات الأمنية العراقية من إلقاء القبض على داعشي قيل إنه ابن عم زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، في حي الجوسق بالجانب الأيمن من الموصل، بحسب ما أفادت مواقع عراقية التي ذكرت أم الرجل نقل إلى موقع غير معلوم.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
