الرئيسية / عربي وعالمي / إسرائيل تشرف على بناء الجدار الفاصل بين أمريكا والمكسيك

إسرائيل تشرف على بناء الجدار الفاصل بين أمريكا والمكسيك

فجرت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الأحد جدالاً واسعاً بشأن شبهات جنائية تحيط بنتانياهو من جديد، فيما يتعلق بصفقة الغواصات التي تم إبرامها بين ألمانيا وتل أبيب، فيما تتخوف دوائر نفسية إسرائيلية من تصاعد نسب الجريمة بالبلاد.

ووفقاً لصحف إسرائيلية صادرة اليوم، أشارت عدد من التقارير الصحفية إلى قيام إسرائيل بالإشراف على بناء الجدار الحدودي الفاصل بين المكسيك والولايات المتحدة.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق موشيه بوجي يعلون، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو تدخل لصالح إحدى الشركات الألمانية في صفقة الغواصات، ولم يستشر المؤسسة الأمنية في مشاوراته مع الألمان.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن هذه التصريحات من شأنها أن تزيد من الأزمات التي تقع على عاتق رئيس الوزراء، التي تتصاعد وبقوة خاصة عقب اتهام نتانياهو رسمياً بالتورط في فضيحتين ماليتين يتم التحقيق فيهما الآن، والواضح أن هذه الأزمة ستواصل التصاعد خاصة في ظل المكانة الكبيرة التي يتمتع بها شخص بوزن يعالون، ما يزيد من حساسية وخطورة التصريحات التي أدلى بها عن نتانياهو.

كشفت صحيفة “معاريف”، أن عدد الأطفال الإسرائيليين ممن قتلوا على يد ذويهم وصل هذا الشهر فقط إلى 7 أطفال، ما يعكس خطورة هذه الظاهرة التي بدأت تنتشر وبقوة في إسرائيل.

وقالت الصحيفة، إن التخوف من اتساع هذه الظاهرة بات واضحاً عقب قيام أحد الإسرائيليين بالأمس بقتل زوجته وطفليه وابن للجيران في منطقة طبريا، الأمر الذي دفع بالصحيفة إلى رفع شعار “أوقفوا الجريمة القادمة”.

وأشارت الصحيفة تعليقاً على هذه القضية التي باتت حديث الكثير من الدوائر الإسرائيلية، ونقلاً عن خبراء علم نفس إسرائيليين إن أمراض نفسية كامنة قد تكون السبب في مثل هذه الجرائم.

اهتمت صحيفة “هاآرتس” بالأزمة المشتعلة الآن بين إسرائيل والمكسيك، التي تفجرت على خلفية إشادة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، بفكرة الجدار الذي ترغب الولايات المتحدة فى إقامته مع المكسيك.

ونوهت الصحيفة إلى استدعاء الخارجية المكسيكية لسفير إسرائيل لدى المكسيك يوني بيلد، وتقديمها احتجاجاً شديد اللهجة على أقوال نتانياهو.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية: إن “ما وصفه بالخبرة الأمنية الإسرائيلية في بناء وإقامة السياج الأمنية، هو أمر انعكس وأثر على بقية دول العالم التي تقوم ببناء سياج أمنية مماثلة الآن، مثل الولايات المتحدة التي تقوم ببناء سياج أمني على حدودها للتصدي للأزمات الأمنية من وراء هذا السياج”.

وهذه الأزمة تثير أمراً أثارته بعض من وسائل التواصل الإجتماعي في إسرائيل، من أن الخبراء الذين سيشرفون على بناء هذا الجدار هم من إسرائيل، أصحاب الخبرة العالمية في هذا المجال، وهو ما بات واضحاً مع تصريحات نتانياهو الأخيرة.

 

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*